التهاب الشريان الأبهر (التهاب الشريان الأبهر)
تم إنشاء هذه الصفحة بواسطة الترجمة الآلية وبالتالي قد تحتوي على اختلافات في الإستشارات المقدمة. للحصول على توصيات صحيحة وشخصية، ننصحك بالاتصال بطبيب الأسرة الخاص بك.
في التهاب الأبهر، المعروف أيضا بالتهاب الشريان الأبهري، يكون جدار الأبهرة ملتهبا. في هذا المرض، ينقلب الجهاز المناعي ضد أنسجة جسمه الخاصة. تتسبب خلايا الدم البيضاء في التهاب جدار الأبهر. التهاب الأبهر نادر جدا، لكنه أكثر شيوعا بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاما والذين يعانون من زيادة الوزن. العمر، الجنس، العوامل البيئية والعوامل الجينية تؤثر على تطور التهاب الأبهر. يمكن أن يكون التهاب الأبهر ناتجا عن عدوى أو بسبب حالة كامنة أخرى، مثل الروماتيزم. تشمل الأسباب الشائعة لالتهاب الشريان الأبهري:
- التهاب المفاصل الروماتويدي.
- اعتلال الفقار السلبي للفقار.
- مرض بهجت.
- مرض تاكاياسو.
- الزهري.
- عدوى بكتيرية.
- عدوى فيروسية.
مع التهاب الشريان الأبهري، ستعاني من الأعراض التالية:
- ألم في الظهر.
- ألم في البطن.
- ارتفاع ضغط الدم.
- تكوين تمدد الأوعية.
- مشاكل في الدورة الدموية.
إذا كنت تعاني من مرض روماتيزمي يسبب التهاب الأبهر، فقد تعاني من الأعراض التالية:
- دوار.
- صداع.
- ألم في عضلات الفك أو اللسان.
- ضعف التنسيق.
- توازن سيء.
- اضطرابات في رؤيتك.
- حساسية أثناء نومك.
- حمى.
- شكاوى مشتركة.
- التعب.
اعتمادا على سبب ومكان الالتهاب، تظهر الشكاوى.
في حالة وجود عدوى في الشريان الأبهري، من المهم أن تبلغ طبيبك بالأعراض. بعد ذلك ستبدأ الفحص حيث سيتم وضعك في قسم الأمراض المعدية أو الروماتيزم. بعد ذلك، يتم إجراء فحص دم. اعتمادا على السبب، سيتم أخذ خزعة أو قياس ضغط الدم. خلال الخزعة، يتم إزالة قطعة من النسيج من الشريان. عند قياس ضغط الدم، يتم التحقق مما إذا كان هناك تضيق في الأوعية الدموية. إذا لزم الأمر، يتم إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية أو PET.
اعتمادا على سبب شكواك، سيبدأ العلاج. الطبيب سيناقش هذا معك. إذا كان التهاب الأبهر ناتجا عن عدوى كامنة، فإن العلاج يتضمن علاج هذه العدوى. إذا لم يكن هذا سببا عدوى، فسيتكون العلاج من العلاج النفسي ويركز على تقليل الأعراض. قد تكون الجراحة ضرورية أيضا، لكن الطبيب سيقرر ذلك معك.
إذا شعرت بأعراض تشير إلى التهاب الأبهر، تواصل مع طبيبك. إذا لم يعالج هذا المرض، فقد يسبب تمدد الأوعية الأبهرية. هذا يعني أن هناك نقطة ضعف في الشريان، جدار الوعاء الدموي أرق، مما قد يسبب انتفاخا. في تلك اللحظة، يتسع الوعاء الدموي ويمكن أن ينفجر الوعاء الدموي. إذا تمزق التمدد الأوعائي في النهاية، يحدث نزيف في المساحة المجاورة.
اتصل بالرقم 112 إذا كانت لديك الشكاوى التالية:
- فجأة تشعر بصداع شديد جدا أو ألم في الرقبة.
- فجأة تشعر بالغثيان وتتقيأ.
- لقد شعرت أنك ستفقد وعيك.
- لقد كنت فاقدا للوعي لفترة.
- فجأة ترى بشكل أقل أو تستطيع الكلام.
- القوة في ذراعيك أو ساقيك انخفضت فجأة.
- رأسك أو ذراعيك أو ساقيك تهتز بعنف.
في حالة الشكاوى السابقة، قد يكون تمدد الأوعية الدموية قد حدث.
